بسم الله
الرحمن الرحيم
الحمد
لله رب العالمين نحمده ونستعين به ونتوكل عليه لا اله الا هو
والصلاة
والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
اما بعد
:
كفكرة
للكتابة ربما تكون قد طرحت كثيرا" في السنوات الماضية ولاتزال تطرح حتى وقتنا
الحالي وهي فكرة قد تاخذ مسميات مختلفة منها كتب التحفيز .... او كتب الربح او كتب
العمل او كتب التخطيط او ادارة الوقت او استثمار الوقت او طريق النجاح
............ الخ , فهي في الواقع مسميات مختلفة انما ناقشت تقريبا" موضوع
واحد يدور حول نقطة التحفيز والتخطيط للعمل والانتاجية في الحياة الشخصية انما في
اغلبها ومعظمها ان لم نقل جميعها تأخذ الحياة على كل الاصعدة وكانها ساحة للحرب
بين طرفين او عدة اطراف وعلى الغالب لننجح في المقدمة بجعل النظرة مبدئيا"
بوجود طرفين في الحياة ولكن سنأخذ الامور الى منحى مختلف عن ماكان ولا تزال تطرح
فيه الامور بتلك النظرة فمنها الافلام والمسلسلات وحتى برامج الاطفال او الكتب
التوعية او حتى فيديوهات الاعلانات الحكومية التي تحفز لزيادة انتاجية المجتمعات
........الخ .
إن شاء
الله تعالى سنأخذ في هذا الكتاب منحى اخر مختلف سيغير نظرة القارىء للحياة بشكل
ايجابي وباتجاه الافضل ان شاء الله تعالى سنحاول إن شاء الله تعالى ان نتطرق وناخذ
عدة جوانب اساسية وجوهرية في الحياة بكل مايمر به الانسان من بداية حياته
طفلا" الى ان يمر بمرحلة المراهقة ومرحلة الشباب الى تكوين الأسرة والعائلة
الى مرحلة الشيخوخة وكبر العمر الطرح السلبي الذي كان سائدا" فيما ماضى مجرد
نظريات وهمية واصبحت حقيقة وكان لها اثر سلبي كبير في حياة كثير من الناس
والمجتمعات واثرت عليهم بشكل سلبي وأدت اذا جاز التعبير الى احباطهم نفسيا"
ومعنويا" وادى بالنتيجة الى احباطات مادية متنوعة على صعيد الحياة الشخصية
وصعيد الحياة الأسرية وعلى صعيد التأثر والتأثير بالمجتمع المحيط وهذا شيء واضح
وواقع ملموس لايمكن غض الطرف عنه وعدم القاء الأضاءة عليه , سيكون طرحنا إن شاء
الله تعالى فيه اقتباسات واضافات واخذ افكار وعلى رأسها موضوع الطاقة السلبية
والطاقية الايجبية وتأثيرهما في حياة الفرد في المجتمع بكافة الاصعدة والجوانب
الحياة
الشخصية ....
والحياة
الأسرية ....
والحياة
المهنية ....
والحياة
العملية.,,,,, الخ .
إن شاء
الله تعالى ان يكون طرحا" ايجابيا" وذو فاعلية ايجابية للأحسن إن شاء
الله تعالى .
·
الباب الأول :-
1. الطفولة :-
بداية
حياة الفرد في اول مراحلها وهي مرحلة لها تأثير كبير فيما سياتي لاحقا" وهذه
المرحلة من العمر تمر في ثلاث مراحل وهي من عمر يوم حتى بلوغ عمر ال 6 سنوات
المرحلة
الثانية وهي من عمر 6 سنوات حتى عمر ال 13 سنة
المرحلة
الثالثة وهي من عمر 14 سنة حتى عمر ال18 سنة
في
المرحلة الاولى وهي بداية وأول مراحل الطفولة لها
تأثير في وضع اسس الشخصية للفرد من ناحية المرونة في التقبل والتعامل او
النقيض لها وهي العناد او التعنت ان صحت التسمية ففي بداية مراحل الطفولة فرحة
الابوين بطفلهما تكون كبيرة ويأخذ جانب انه من حسن التربية الدلال وهذا يكون بفرض
شخصية عنيدة او انها تأخذ كل شيء ولا يمكن لأي شيء ان يبكي من اجله وان يصل الى
مرحلة الصراخ حتى يحصل عليه ولكن الموضوع ليس حرمان او غيره ولكن الاساس هو تهيئة
الفرد للحياة مستقبلا" فالأمور لن تبقى كماهي عليه ولن تراوح في مكانها حتى
تزداد السنوات ويزداد العمر ويصبح للفرد معدل تراكمي في الطفولة اما أن يكون معدل
تراكمي من المرونة والتقبل لما يمر به الفرد ويتعرض له من رفض وقبول أو أنه يكون
على الضفة لمعاكسة لذلك فيحصل على معدل تراكمي من العناد والتعنت تساهم
سلبيا" في حياته كفرد مطلوب للمجتمع .
القسوة
من الابوين ايضا" في الطفولة تولد معدل تراكمي من العناد والتعنت وهذا
بالطبيعة يؤدي الى تراكم سلبي .
المطلوب
في هذه المرحلة هو المرونة من الابوين وتعويد الطفل على المرونة للحصول على شخصية
مرنة في بداية حياتها تتقبل كل شيء حتى تبلغ أشدها ولا تكون ذات تأثير سلبي على
نفسها أو على المجتمع او المحيط التي تعيش فيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق